يُمكن أن يكون وجهك مصدر سعادتك أو تعاستك – وهذا شيء لا يرتبط بالجمال. قد يقوم الآخرون بالحكم عليك من خلال ميزات لا تدركها.

على مر السنين، كيف تفكر أن تسير مجريات حياتك؟ هل ستتبع نفس نمط الحياة، أم أن الاختلافات البسيطة في مظهرك ستساعد في نقلك إلى مسارات جديدة في هذا النمط؟

في خلال جزء من الثانية، يصدر الآخرون الحكم عليك ما إذا تتمتع بالكفاءة أو جديرًا بالثقة؛ أو ما إذا كنت قائدًا أو تابعًا، والجواب يكون الأخير. في خلال جزء من الثانية، وبمجرد أن تقع أعينهم عليك يصدر الآخرون الحكم عليك ما إذا تتمتع بالكفاءة أو جديرًا بالثقة؛ أو ما إذا كنت قائدًا أو تابعًا. وهذه التحيّزات قد تشكّل الأحداث الرئيسية في حياتك، فتحدد كل شيء بدءًا من الصداقات وحتى رصيدك البنكي.

أظهرت الدراسات الحديثة نفس النتائج، شكل الوجه يعكس النجاح، بغض النظر عن الجمال الجسدي. فكلما كان وجهك يتسم بمزيد من الهيمنة والسيطرة، زادت فرص تعيينك كمدير تنفيذي – وكلما زادت ثروتك على سبيل المثال.

من المؤكد أن هذا يركز على تقارير ذاتية تمامًا. كيف لنا أن نعرف ما الذي يجعل الوجه تبدو عليه علامات الصدق والكفاءة والهيمنة؟ من بين الاحتمالات تعابير الوجه – كالابتسامة العريضة أو الوجه العبوس. لا شك في أن هذا يُحدث فرقًا. ومع ذلك، تشير الدلائل إلى أننا نقرأ أيضًا إشارات أخرى باستمرار.

سواء أردنا أم أبينا أن تلقى هذه القضايا اهتمامنا، ينبغي على الأقل أن نأخذ الوقت الكافي للإقرار بسطحيتنا. على عكس معظم أنواع التحيّزات، نحن جميعًا نكون الضحية والجاني من حيث الحكم بناءً على الوجه: فالجميع يحكم على الغير بشكل غير عادل، استنادًا إلى مظهره ويتم الحكم عليهم بنفس الطريقة. وهذه حقيقة مُرة ينبغي التصدي لها.

LEAVE A REPLY